هي ادن مقدمة عرجاء بأساليب فضفاضة، تلك هي المنهجية التي يسلكها بعض المسيرين في الحقل الرياضي ، تعبيرا عن ضعف وعاء المستوى المعرفي في تدبير شؤون كرة القدم الوطنية والمحلية ، فانعدام التجربة وغياب الفعالية والنجاعة في تفعيل الميثاق الإعلامي كبند يؤسس للعلاقة التي تجمع مؤسسة جامعة كرة القدم والمؤسسات الإعلامية التي تعتبر الشريك الأساسي والفعلي في تطوير المنظومة الكروية ببلادنا ، وحرصه على لعب ورقة القوة الاقتراحية في تحقيق التوازن بين النادي والممارس، لان الكشف عن الحقائق بشكل مطلق يؤدي الى زعزعة استقرار المعطى النفسي لدى المسير المغربي الذي يخشى السقوط من اعلى الهرم , ويتخذ من رئاسة النادي سلطته على الشأن الرياضي,دون الالتزام بشروط الميثاق الإعلامي الذي ينص على الحق في الوصول إلى المعلومة بعيدا عن محاباة المسؤل ذاته في التعاطي مع الجسم الصحفي بنوع من الاستخفاف وعدم احترام الأدوار المنوط به فما حدث موخرا وصدر على لسان رئيس فريق الاتحاد الزموري الخميسات ، بعد الرد الارتجالي على مراسلتنا الأخيرة عبر أثير إذاعتنا المخصصة لرصد وتتبع مستجدات الفريق الزموري، نافيا ماجاء في ذات النشرة الإخبارية المباشرة, خاصة النقطة المتعلقة بتحديد تاريخ الجمع السنوي للفريق الذي لم يعلن عنه من قبل أو صدر بلاغ رسمي بشأنه محددا المكان والزمان الذي سينعقد فيه , والنقطة الثانية التي تتمثل في خبر رفضه لطلبات الانخراط لبعض الفعاليات الرياضية التي تعتزم عقد ندوة صحفية يوم الثلاثاء 22 يوليوز حسب البلاغ الصادر عنها , و من بين نقطه الرئيسية, تسليط الأضواء على سوء المنهج التحكمي الذي يعرفه المكتب المسير لنادي الاتحاد الزموري الخميسات ؟ يعكس بجلاء توتر أعصاب الرئيس وانزعاجه من المتابعة اليومية لبعض وسائل الإعلام، التي تكشف بمصداقية و أمانة عن ظروف اشتغال المكتب المسير, وما يرافق ذلك من بعض التجاوزات التي يتم لإفصاح عنها بدون مساحيق التجميل,و ما واكبناه اعتقد انه لم نقصد به التشويش على الفريق بقدر ما قمنا بعملنا ووضعنا المستمع الكريم في الصورة, ارتباطا بما قامت بمتابعته أيضا بعض وسائل الإعلام المحلية والوطنية للأسف فتسويق بعض المصطلحات من قبيل الحكامة والشفافية في إحدى البرامج الحوارية السابقة ،لا تنسجم مع ما يعرفه محيط النادي وتركيبته الحالية ، استنادا الى ردود الأفعال التي خلفها صعود الفريق وعودته الى البطولة الاحترافية ، بعد نكران جميل دعم السلطات الإقليمية وبعض المجالس المنتخبة للفريق، وانتفاضة أعضاء المجلس البلدي الذين سارعوا الى عقد دورة استثنائية لمراجعة قرار اتفاقية الشراكة مع النادي ، كون المكتب المسير للفريق أساء التصرف مع أعضاء المجلس البلدي.
جمال اوجدو
