هذا جعل العائلة و بغض النشطاء و اصدقاء الضحية و جل المهتميين ان الفرضية الأكثر تداولا هي الانتقام في ان شارة موجه مباشرة الى سياسين ومنتخبين من مدينة الخميسات و تيفلت حيث كانت للضحية عدة تهديدات عبر هاتفه الخلوي بعد كتابته الساخرة و الفاضحة في نفس الوقت لرموز الفساد و المفسدين خلال الانتخابات الجماعية و الاقليمية الخميسات.
و كان اخر تهديد حسب تصرحات "المتمرد " قد جائته من طرف وكيلة لائح الجرار المعروف عند عامة الناس" بالغليظ " كما انه لا يستبعد دخول جلاد الحسن الثاني في اللعبة وكذا اصحاب النفود و المفيات التي تشتغل اما م اعين المؤسسات الامنية و الترابية من اجل ا سكات صوت من اصوات النشطاء و محاربي الفساد و ناهبي المال العام الذي عشش بالمدينة و الاقليم مما يطرح تساؤلات عدة . الى ذلك من المنتظر ان تعرف مدينة الخميسات وقفة احتجاجة من طرف جمعيات و نشطاء من المجتمع المدني امام المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بالخميسات تنديدا بما تعرض له الناشط الاعلامي و كذا فتح تحقيق من اجل القبض على الجناة المسخرين من طرف اللوبي الذي يهيمن على مدينة الخميسات و الاقليم بمساعدة مسؤولين كبار .
هشام الطاهري

